Articles

مصطفى بن بولعيد ...أسد الاوراس

Image
مصطفى بن بولعيد ) 1956-1917( شخصية ثورية وقائد عسكري جزائري و يعد أحد قادة الثورة الجزائرية و جبهة التحرير          الوطني لقب بأسد الأوراس و أب الثورة، كان له دور مهم كقائد عسكري في مواجهة الاستعمار الفرنسي ، كما كان قائدا سياسيا يحسن التخطيط والتنظيم والتعبئة كما امتلك رؤية واضحة لأهدافه ولأبعاد قضيته وعدالتها ، وكان يتحلى بإنسانية إلى جانب تمرسه في القيادة العسكرية والسياسية . نشأته ولد مصطفى بن بولعيد يوم 5 فيفري 1917 بقرية اينكرب، المعروفة باسم الدشرة ببلدية أريس ولاية باتنة من عائلة أمازيغية شاوية ريفية ميسورة الحال، والده يدعى محمد بن عمار بن بولعيد وأمه أبركان عائشة وينتمي إلى قبيلة أولاد تخريبت من عرش التوابة [1] ، كان أبوه يمتهن التجارة ومعروفا بالورع والتقوى فقام بتقديم ابنه للشيخ محمد بن ترسية الذي لقنه القرآن الكريم، ثو وجهه إلى الدراسة في مدينة باتنة حيث تحصل على شهادة التعليم المتوسط باللغتين العربية والفرنسية بمدرسة الأمير عبد القادر حاليا والمعروفة بالأهالي سابقا . غير أن كره والده للإدارة الفرنسية وخوفه من تأثر ابنه بثقا...

مجاهدات جزائريات

Image
المولد ولدت الشهيدة مليكة بالجزائر العاصمة ببلكور في سنة 24 اوت عام 1933 والتحقت بالمدرسة الإبتدائية سنة 1939م بالعاصمة ثم ببرج بوعريريج سنة 1942م . الشهادات التي تحصلت عليها: -  نالت شهادة التعليم الابتدائي سنة 1947 م و  تحصلت على دبلوم في التمريض سنة 1953م . الالتحاق بصفوف جبهة التحرير الوطنية: في 13 جوان 1955م تلقت اتصالا من طرف العقيد عميروش وطلب منها الالتحاق بجنود جبهة التحرير فلبت النداء جندية ثائرة و ممرضة ساهرة مضرب الممثل في التضحية الوطنية . حضورها لمؤتمر الصومام : حيث حضرت مؤتمر الصومام في 20 اوت سنة 1956م .  جهادها ضد الغزو الفرنسي : برهنت مليكة على أن قيادة المقاومة الجزائرية ليس حكر على الرجال فقط بل شاركت فيها النساء، و مليكة قايد شبت منذ نعيم أظافرها على استعدادها الى اليوم المحتوم وهو الالتحاق بصوف جيش جبهة التحرير  مقاومتها للاستعمار الغاشم ، إلا أن هذا لم يمنعها من تتبع أخبار ما يحدث في بلاد القبائل من مقاومة زحف الغزاة الفرنسيين و المعارك التي وقعت بالمنطقة ، كما أنها لم تكن غافلة على تمركز الغزاة الفرنسيين في جميع انح...

الشهيد زيغود يوسف

Image
الشهيد زيغود يوسف : ولد الشهيد زيغود يوسف يوم 18 فيفري 1921 بدوار الصوادق بسمندو قرب سكيكدة التي أصبحت اليوم دائرة تحمل اسمه،  و ينحدر الشهيد من أسرة معروفة بتدينها ووطنيتها العميقة، فغرس والديه ذلك في ابنهما يوسف الذي كان يسمع عنهما أحاديث وروايات عن الهمجية الاستعمارية وبأنها تمثل السبب في مأساة وبؤس أغلب الأسر الجزائرية، وأن المزارع التي كان الجزائريون يشتغلون فيها كخماسة كانت كلها أرض هذه الأسر وآباء وأجداد هؤلاء الخماسين . دراسته : دخل الطفل زيغود يوسف إلى الكتاب لحفظ القرآن الكريم كغيره من الأطفال الجزائريين وفي الوقت نفسه التحق بالمدرسة الفرنسية فاكتشف أكاذيب المعلم الاستعماري ندما كان يقول لهم: إن وطنكم وأمتكم هي فرنسا وان أجدادكم هم الغاليون، فكان زيغود يفور من هذا الكلام لأنه تعلم وهو صغير بأن هؤلاء الفرنسيون جاءوا من وراء البحر فسلبوا الارض واستعبدوا الشعب وكان يقول كيف نكون فرنسيين ونحن نتميز عنهم في اللغة والدين والعادات والتقاليد ولو كان كذلك فلماذا هم يعيشون في بحبوحة ونحن نعيش في بؤس مستعبدين وقد كان الطفل يوسف كله ذكاء وقدرة فائقة على الملاحظة والتمحيص، ...